الطاقات المتجددة تغري مستثمرين أستراليين

آخر الأخبار - 05-10-2022

الطاقات المتجددة تغري مستثمرين أستراليين

اقتصادكم

أجرت "وسن الزيلاشي" سفيرة المغرب في أستراليا ، اليوم الأربعاء، مباحثات مع و دون فاريل وزير التجارة والسياحة الأسترالي السيناتور. 

وأوضحت الزيلاشي خلال هذه المحادثات، التي تناولت الفرص الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين المغرب وأستراليا، أوجه التكامل بين البلدين وإمكانيات التعاون الثنائي، خاصة في مجالات الطاقات المتجددة والتعدين والفلاحة. 

وأضافت إن المغرب وأستراليا يتوفران على كافة المؤهلات التي تخولهما إقامة شراكة ثنائية فعالة ومتينة في إطار علاقة رابح-رابح، مع الأخذ بعين الاعتبار المصالح المشتركة. 

وبهذه المناسبة، أبرزت الدبلوماسية المغربية عوامل نجاح الاقتصاد المغربي وانخرط المملكة في مشاريع استثمارية كبرى في مجال البنية التحتية، مشيرة بالخصوص إلى ميناء طنجة المتوسط ، أول ميناء للحاويات في إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، إضافة إلى أكبر مركب للطاقة الشمسية في العالم "نور ورزازات".

وقالت في هذا الصدد إن المغرب يوجد في موقع يؤهله ليصبح منتجا عالميا للطاقة الخضراء، وخاصة الهيدروجين الأخضر. 

و بينت الزيلاشي، أن الموقع الجغرافي المتميز للمغرب، واستقراره السياسي والاقتصادي، وجذوره الراسخة في إفريقيا، فضلا عن علاقاته المتينة مع أوروبا، تجعل المملكة محورا إقليميا وصلة وصل بين امتدادها الإفريقي وأوروبا. 

وسجلت أن العديد من الفاعلين الأستراليين أصبحوا يعملون انطلاقا من المغرب، مشيرة إلى أن المزيد من الشركات الأسترالية تسعى للاستقرار بالمملكة. 

من جهته، أعرب الوزير الأسترالي عن رغبته في مواصلة وتعميق الحوار مع المغرب، من أجل اغتنام فرص تجارية جديدة والاستجابة للتطلعات الاقتصادية للبلدين. 

وأشار في هذا الصدد، إلى قطاع التعدين، أحد نقاط قوة الاقتصاد الأسترالي، وقطاع الصناعة الغذائية، باعتبارهما قواسم مشتركة تفتح المجال أمام شراكة متينة. 

كما أعرب الوزير الأسترالي عن رغبة أستراليا في استقبال المزيد من الطلبة المغاربة لمواصلة تعليمهم العالي في بلاده. 

وأكد فاريل استعداده للعمل مع الجانب المغربي بغية استكشاف مختلف الفرص الممكنة من أجل النهوض بالجامعات الأسترالية في المغرب. 

كما تطرقت الزيلاشي والوزير الأسترالي، إلى العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. 

وأكدا الرغبة المشتركة للبلدين في تشجيع الحوار وتبادل وجهات النظر بشأن المواضيع ذات الاهتمام المشترك لتحسين التفاهم المتبادل وتعزيز العلاقات بين البلدين.