اقتصادكم
تدخل مجموعة OMODA & JAECOO مرحلة جديدة من تطورها في السوق المغربية، بعد إحداث فرع محلي خاص بها، في خطوة تراهن من خلالها على تعزيز حضور العلامتين وتوسيع حصتهما
في سوق السيارات بالمملكة، عبر التركيز على تطوير المنتجات، وتعزيز التواصل مع الزبناء، والارتقاء بتجربة العملاء.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه المجموعة توسعها على الصعيد الدولي بوتيرة متسارعة وفق ما كشفت عنه مجلة "autonews"، إذ تتوفر، بحسب معطياتها، على حضور في 69 سوقا عالميا من خلال نحو 1364 صالة عرض، وذلك بعد ثلاث سنوات فقط من انطلاق نشاطها. كما تضم شبكتها الأوروبية أكثر من 500 صالة عرض موزعة على 18 سوقا.
وفي المغرب، يفترض أن يتيح إحداث الفرع المحلي للمجموعة اعتماد تنظيم أكثر مباشرة، وتوفير إطار لتدبير المرحلة المقبلة من توسع العلامتين، خصوصا على مستوى تطوير شبكة التوزيع وتعزيز حضورهما في المشهد السياراتي المغربي.
ومن المنتظر أن تتجسد أولى خطوات هذه الاستراتيجية على مستوى المنتجات مع إطلاق JAECOO J5 ابتداء من نهاية شتنبر الجاري.
وكانت علامة JAECOO تعتمد في السوق المغربية حاليا على طراز J7 PHEV، قبل أن تقرر توسيع تشكيلتها بإضافة J5، وهو نموذج SUV أكثر إحكاما من حيث الحجم، ويستهدف توسيع قاعدة العملاء المحتملين.
ويجمع الطراز الجديد، وفق تموقع العلامة، بين الاستخدام اليومي والتنقلات الترفيهية والأنشطة الخارجية، في محاولة للوصول إلى شرائح أوسع من المستهلكين، ليشكل بذلك إحدى أولى الخطوات العملية في تنفيذ الاستراتيجية الجديدة للمجموعة بالمغرب.
وتراهن JAECOO بشكل متزايد على السيارات الهجينة، خصوصًا من خلال تقنية Super Hybrid System (SHS)، التي تضعها العلامة ضمن أبرز مرتكزات تطوير عروضها المقبلة.
وتشير المعطيات التي قدمتها الشركة إلى أن هذه التقنية يمكن أن توفر، بحسب دورة الاختبار والتجهيزات المعنية، مدى إجماليًا يتجاوز 1200 كيلومتر وفق معيار WLTP، مع قدرة على قطع أكثر من 90 كيلومترًا بالطاقة الكهربائية، واستهلاك أثناء الحفاظ على شحن البطارية لا يتجاوز 6 لترات لكل 100 كيلومتر.
وتوجد هذه التوجهات بالفعل في السوق المغربية من خلال طراز J7 PHEV، فيما يرتقب أن يتوسع حضور التكنولوجيا الهجينة ضمن عروض JAECOO مع وصول نماذج جديدة إلى المملكة.
ولا تقتصر استراتيجية OMODA & JAECOO الجديدة في المغرب على طرح طرازات إضافية، إذ تعتزم المجموعة تعزيز حضورها من خلال محورين آخرين يتعلقان بالتواصل وتجربة العميل.
ويراهن الفاعل في هذا السياق على بناء حضور أكثر وضوحا للعلامتين في السوق المغربية، وتحسين العلاقة مع المستهلكين، بالتوازي مع توسيع محفظة السيارات المعروضة.