أعلنت المملكة المغربية، وصندوق محمد السادس للاستثمار، و"BAB Consortium"، وشركة "ريسيفارم أي بي"، اليوم الثلاثاء، عن إبرام اتفاقية إطار تنظم تفويت حصة 10 في المائة التي تمتلكها "ريسيفارم" في شركة "ماربيو" لصالح صندوق محمد السادس للاستثمار، والانسحاب المنظم لشركة "ريسيفارم" من المشروع.
أكدت كاميليا فردوس، الشريكة المؤسسة والمديرة التسويقية لمنصة "Tashroon.m"، إن المنصة تهدف إلى إحداث حلقة وصل بين مختلف الفاعلين في قطاع البناء والأشغال العمومية والعقار، سواء من الشركات أو مستخدمي المنصة.
فتح حزب الأصالة والمعاصرة الباب أمام إمكانية التشاور مع مختلف الأحزاب السياسية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، عقب تصدره نتائج الانتخابات التشريعية، مؤكدا أن البرامج الانتخابية ستكون محددا أساسيا في بناء التحالفات، دون وضع خطوط حمراء مسبقة أمام أي طرف سياسي.
لم تنته الانتخابات التشريعية بإغلاق صناديق الاقتراع وإعلان النتائج، بل فتحت مباشرة صفحة جديدة عنوانها الأبرز: كيف ستترجم الخريطة البرلمانية الجديدة إلى أغلبية حكومية؟ فتصدر حزب الأصالة والمعاصرة للنتائج وضع الحزب أمام اختبار سياسي جديد، يتعلق بقدرته على بناء تحالفات تؤمن الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة المقبلة.
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، لا يقتصر التنافس السياسي على حساب عدد المقاعد التي ستؤول إلى هذا الحزب أو ذاك، بل يمتد إلى سؤال أوسع يرتبط بمن سيشارك في صناعة المشهد السياسي المقبل، ومدى قدرة الأحزاب على استعادة ثقة الناخبين، خصوصا في ظل استمرار تحدي العزوف الانتخابي.
ماذا يحتاج الاقتصاد المغربي اليوم حتى يتحول النمو من نتيجة مرتبطة بالظرفية المناخية والخارجية إلى مسار أكثر استقرارا وقدرة على خلق الثروة وفرص الشغل؟ سؤال يفرض نفسه مع اتساع حجم المشاريع الكبرى التي أطلقها المغرب خلال السنوات الأخيرة، مقابل استمرار تحديات الجفاف والتشغيل والفوارق المجالية والضغط على المالية العمومية.
تضع التطورات المتسارعة في سوق النفط العالمية المغرب أمام اختبار جديد، مع تصاعد المخاوف بشأن انعكاس التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسعار الخام والمنتجات المكررة، وفي مقدمتها الغازوال الذي يشكل أحد أبرز مكونات فاتورة الطاقة بالنسبة إلى الاقتصاد المغربي.
لم يعد الذهب يتحرك وفق قاعدة واحدة في الأسواق، فبينما تمنحه التوترات الجيوسياسية عادة دفعة قوية باعتباره ملاذا آمنا، يمكن لتغيرات الطلب والسيولة وحركة الأسواق المالية أن تعيد رسم اتجاهاته في وقت قصير، وفي السوق المغربية، ينعكس هذا التعقيد على مستويات الأسعار التي باتت تتحرك داخل نطاق متذبذب، وسط ترقب مستمر لتطورات الأسواق الدولية.
ليست كل كلفة اقتصادية تقاس بالأرقام المباشرة، فهناك كلفة أخرى تتراكم في صمت عندما يحول عائق مادي دون استمرار تلميذ أو طالب في دراسته، وفي حالة الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية الصعبة، قد يصبح التنقل نفسه عاملا مؤثرا في الولوج إلى التعليم والاستمرار فيه، بما يطرح سؤالا يتجاوز البعد الاجتماعي إلى كيفية توجيه الاستثمار العمومي والاجتماعي نحو تقليص عوائق الإدماج.
حذر شتور علي، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، من تنامي الأعباء المالية التي تواجه الأسر المغربية مع بداية كل موسم جامعي، خصوصا مع صعوبة استفادة عدد من الطلبة من الأحياء الجامعية وارتفاع تكاليف السكن الخاص والمعيشة.