حمل الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش المجيد رسائل قوية مرتبطة بمسار التنمية الذي اختاره المغرب خلال السنوات الماضية، من خلال التأكيد على أن المنجزات المحققة لم تكن وليدة ظرفية عابرة، بل نتيجة رؤية استراتيجية طويلة المدى تقوم على الحكامة والاستقرار وتعزيز مقومات السيادة الوطنية.
شكلت الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي-الفرنسي، التي ترأسها بشكل مشترك يوم الخميس بالرباط عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، محطة سياسية جديدة لترجمة التقارب الذي انطلق عقب الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر 2024. فإلى جانب الاتفاقيات العديدة التي تم توقيعها، أكدت هذه الزيارة إرادة البلدين في إرساء شراكة استراتيجية طويلة الأمد.
تتداخل فترة الامتحانات مع موجات الحر الشديد، فيضعف الأداء المعرفي (الإدراكي) للمترشحين، ويطرح إشكالية تمس بالإنصاف الصحي والبيداغوجي.
رغم دوره الحيوي في تسهيل المبادلات الدولية، تحول سوق الصرف الأجنبي تدريجيًا إلى فضاء تهيمن عليه المضاربات المالية أكثر من ارتباطه بالاقتصاد الحقيقي، ما يثير تساؤلات متزايدة حول تأثيره على الاستقرار المالي العالمي.
يفتح صعود العملات الرقمية وترميز الأصول الباب أمام تحولات عميقة في طرق تداول الأموال وإدارة الأنظمة المالية، ما يدفع عدداً من الدول إلى إعادة التفكير في نماذجها النقدية والبنكية التقليدية.
أكد الطيب غازي، الباحث في الاقتصاد لدى مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، أن المغرب نجح خلال العقود الأخيرة في تحقيق قفزة مهمة على مستوى تعميم التعليم، غير أن التحدي الحقيقي اليوم لم يعد مرتبطا بولوج المدرسة بقدر ما يرتبط بجودة التعلمات وقدرة المنظومة التعليمية على دعم النمو الاقتصادي وإحداث القيمة المضافة.
بدأت تداعيات التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى تنعكس تدريجيا على أداء كبرى شركات الطاقة العالمية خلال الربع الأول من سنة 2026، وسط تباين واضح في النتائج المالية بين الشركات المستفيدة من ارتفاع أسعار النفط، وتلك التي تأثرت اضطرابات الإمدادات وتوقف بعض عمليات الإنتاج والشحن في الشرق الأوسط.
في سياق التحولات الاقتصادية المتسارعة التي يشهدها المغرب، يظل سؤال ملاءمة منظومة التعليم مع متطلبات سوق الشغل مطروحا بإلحاح.
تتحرك أسعار النفط في الأسواق العالمية قرب أعلى مستوياتها المسجلة منذ نحو شهر، في سياق يتسم بتقلبات حادة مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية وتعطل سلاسل الإمداد، خصوصا في منطقة مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة عالميا. وفي الخلفية، يبرز قرار انسحاب الإمارات العربية المتحدة من تحالف أوبك كعامل إضافي يعمق حالة عدم اليقين في السوق.