أكدت إخلاص المتيوي، مديرة تدبير الأصول وحماية الادخار بالهيئة المغربية لسوق الرساميل، أن مشروع القانون المتعلق بتأطير الأصول المشفرة "Crypto-actifs" يوجد حاليا في مراحله النهائية على مستوى الأمانة العامة للحكومة، تمهيدا لإحالته على المجلس الحكومي للمصادقة.
ارتفعت عائدات السياحة بالمغرب إلى 64.9 مليار درهم مع متم يونيو 2026، محققة زيادة بنسبة 15.9% مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، بحسب معطيات حديثة صادرة عن مكتب الصرف.
واصل قطاع السيارات تصدره لقائمة القطاعات المصدرة في المغرب، بعدما بلغت قيمة صادراته 93.65 مليار درهم مع نهاية يونيو 2026، محققا نموًا بنسبة 17.4% مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025، بحسب معطيات مكتب الصرف.
حمل الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش حضورا لافتا للقضايا الاقتصادية، واضعاً الصناعة والاستثمار والسيادة الاقتصادية والتمويل في صلب الرؤية التنموية للمملكة خلال المرحلة المقبلة.
تعكس مؤشرات الاستقرار المالي لسنة 2025 صورة مزدوجة للاقتصاد المغربي، فمن جهة واصلت الأسر تعزيز ثروتها المالية وارتفعت الودائع البنكية إلى مستويات قياسية، ومن جهة أخرى، شهدت المديونية تسارعا هو الأسرع منذ أكثر من عقد، في ظل توسع الاقتراض الموجه للسكن والاستهلاك واستمرار نسب التعثر في السداد عند مستويات مرتفعة.
مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، يتزايد خطر اندلاع حرائق الغابات والمناطق الفلاحية، وهو ما تجسد في تسجيل عدد من الحرائق بمناطق مختلفة من المملكة خلال الأيام الأولى من الموسم الصيفي.
أكد تقرير الاستقرار المالي لسنة 2025 متانة سوق الرساميل المغربية، رغم استمرار حالة عدم اليقين التي طبعت الأسواق المالية الدولية بفعل التوترات التجارية والمخاطر الجيوسياسية وارتفاع التقلبات، إلى جانب التحديات المرتبطة بالتحول البيئي وارتفاع تقييمات أسواق الأسهم المدفوعة بزخم الذكاء الاصطناعي.
واصل قطاع التأمين بالمغرب تعزيز أدائه خلال السنوات الأخيرة، بعدما سجل رقم معاملاته منحى تصاعديا منتظما، ليصل إلى أكثر من 60 مليار درهم سنة 2025، وفق معطيات واردة في تقرير الاستقرار المالي.
تجاوز حجم المبادلات التجارية بين المغرب وإسبانيا عتبة 10.1 مليارات يورو خلال الفترة الممتدة من يناير إلى ماي 2026، بالتزامن مع ترسيخ المملكة موقعها في صدارة الشركاء التجاريين لإسبانيا على مستوى القارة الإفريقية، سواء من حيث الصادرات أو الواردات.
تتزايد الرهانات على قطاع النقل واللوجستيك، باعتباره أحد المفاتيح الأساسية لإنجاح منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وتعزيز التكامل الاقتصادي بين دول القارة. وفي هذا السياق، أجرى "اقتصادكم"، حوارا مع مصطفى شعون رئيس الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك، للوقوف على واقع القطاع في إفريقيا، وأبرز التحديات التي تواجهه، ودور المغرب في ترسيخ مكانته كبوابة لوجستية نحو القارة، إضافة إلى آفاق التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ومستقبل النقل واللوجستيك خلال السنوات المقبلة، وكذا الأهداف التي يحملها منتدى LOGITERRE" "2026 في تعزيز الشراكات والاستثمارات الإفريقية.