اقتصادكم-هند شمراق
أكد رافائيل ساڤي، مسؤول بشركة Alteryx المتخصصة في تقديم خدمات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، على أن التحدي الحقيقي الذي يواجه الشركات اليوم في مسار تبني الذكاء الاصطناعي لم يعد تكنولوجياً، بل يكمن في جودة البيانات وحكامتها، وقدرة الموظفين على إدماجها في صميم عملها اليومي.
وجاء ذلك خلال ندوة صحفية نظمتها "ألتريكس" مع PwC المغرب، لتسليط الضوء على سبل الانتقال بمشاريع الذكاء الاصطناعي من مرحلة التجربة وإثبات الجدوى إلى مرحلة الإنتاج والتعميم على نطاق واسع، في سياق يتسم بجعل الابتكار والذكاء الاصطناعي في قلب استراتيجيات الشركات بالمغرب والعالم.
وكشف ساڤي، خلال كلمته أن 95% من مشاريع إثبات الجدوى في مجال الذكاء الاصطناعي، لا تنجح في الوصول إلى مرحلة الإنتاج، وهو ما أسماه "جدار الإنتاج"، الذي يفصل بين اختبار الحلول وتعميمها الفعلي داخل المؤسسات، موضحاً أن هذا الفشل يعود إلى غياب الثقة في البيانات، وعدم فهم خصوصيات المهن والقواعد التي تحكم كل نشاط، إضافة إلى مقاومة تبني التقنيات الجديدة داخل الشركات.
وقدم ممثل الشركة العالمية، خلال عرضه أرقاما دقيقة تكشف حجم الشركة التي تصنف في المرتبة الأولى عالميا حيث تتوفر على أكثر من 8500 زبون، عبر العالم، من بينهم 50% من قائمة 2000 لأكبر الشركات، وتضم أكثر من 2300 موظف، وتعتمد على مجتمع مهني يفوق
750 ألف عضو.
وكشف ساڤي، أن منصات الشركة تنفذ سنويا أكثر من 380 مليون عملية تحليلية، تشمل جميع أقسام المؤسسة بمختلف المجالات الاقتصادية والمالية و المحاسباتية.
وقدم ساڤي، العديد من الأمثلة التي اعتمدت على ألتريكس لتطوير مهامها، مثل شركة الاتصالات "أورونج" و Airbus و L'Oréal و Engie و BNP Paribas و Monoprix.