هذا موقع المغرب في السباق العربي نحو الهيدروجين الأخضر + إنفوغراف

الاقتصاد الوطني - 19-12-2022

هذا موقع المغرب في السباق العربي نحو الهيدروجين الأخضر + إنفوغراف

 

اقتصادكم
احتل المغرب المرتبة الخامسة من بين الدول العربية المرشحة لتصبح منتجة رئيسية للهيدروجين، بعد كل من مصر والإمارات وعمان والسعودية.
 
وكشف تقرير رسمي لمنظمة الأقطار العربية المصدّرة للبترول "أوابك"،  نقله موقع "الطاقة" المتخصص، أن المغرب على خريطة البلدان التي يمكن أن تبرز باعتبارها قيادة عالمية في سباق الهيدروجين الأخضر بحلول سنة 2030.
 
وجاءت مصر في مقدمة الدول العربية من حيث عدد مشروعات الهيدروجين المعلنة، بإجمالي 23 مشروعا حتى نهاية شتنبر الماضي، تليها الإمارات بـ12 مشروعا، ثم سلطنة عمان 9 مشروعات، والسعودية بـ8 مشروعات، المغرب بـ3 مشروعات.
 
 
وأشار تقرير صادر اليوم الإثنين، بعنوان "تطورات الغاز الطبيعي المسال والهيدروجين خلال الربعين الثاني والثالث من 2022"، وأعدّه الخبير المهندس وائل حامد عبدالمعطي، إلى أنه خلال السنة  الجارية شهدت الدول العربية نشاطا غير مسبوق في سبيل تعزيز التعاون والشراكة الدولية في مجال الهيدروجين.
 
كما أوضح المصدر ذاته، أن عددا كبيرا من الدول العربية يسعى نحو تنفيذ مشروعات عملاقة، ووقّع عدّة مذكرات تفاهم، منها ما يقوم على إنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء، بينما يقوم بعضها الآخر على التوسع في إنتاج الهيدروجين الأزرق أو مشتقاته، مثل الأمونيا الزرقاء، بالإضافة إلى تطبيقات الهيدروجين في مجال النقل البري والبحري والجوي.
 
وأكد تقرير أوابك أن عدّة دول عربية وضعت أهدافا محددة بأطر زمنية لإنتاج الهيدروجين والحصة المستهدفة من التجارة العالمية، الأمر الذي يعكس حرصها على الوجود في السوق الواعدة مستقبلًا، والظفر بحصّة سوقية مهمة.
 
وأشار التقرير إلى أنه بنهاية الربع الثالث من السنة الجارية، ارتفع عدد مشروعات إنتاج واستعمال الهيدروجين المعلنة في الدول العربية إلى 61 مشروعا.
 
وفي هذا الصدد، قال معدّ التقرير الخبير وائل عبدالمعطي، إن غالبية المشروعات العربية تتركز على إنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء بإجمالي 45 مشروعًا، بينما خُصّص 11 مشروعًا لإنتاج الهيدروجين الأزرق والأمونيا الزرقاء، و5 مشروعات لتطبيقات الهيدروجين في مجال النقل البري والبحري والجوي.
 
وتستهدف الإمارات الاستحواذ على حصة 25% من السوق العالمية للهيدروجين بحلول سنة 2030، إذ أعلنت في نونبر الماضي من السنة الماضية خريطة وطنية للهيدروجين من أجل تحقيق الريادة في هذا المجال.
 
كما تستهدف السعودية إلى  إنتاج الهيدروجين الأخضر والأزرق بمعدل 2.9 ملايين طن سنويًا بحلول عام 2030، وسط خطط لزيادة الحصة 4 ملايين طن سنويا بحلول سنة 2035، و11 مليون طن سنويا من الأمونيا الزرقاء بحلول سنة 2030.