اقتصادكم
سجلت مجموعة كوسومار، المتخصصة في إنتاج وتسويق السكر، تراجعاً في نتيجتها الصافية خلال النصف الأول من سنة 2026، بعدما استقرت عند 333 مليون درهم، مقابل 387 مليون درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، بانخفاض يقارب 14 في المائة.
وأفادت المجموعة بأن رقم معاملاتها الموحد انخفض بدوره بنسبة 10 في المائة، ليستقر عند 4,83 مليار درهم، متأثراً أساساً بتراجع الأسعار العالمية للسكر، إلى جانب اضطرابات لوجستية ناجمة عن الفيضانات التي شهدتها منطقتا الغرب واللوكوس، فضلاً عن الاضطرابات التي طالت حركة التدفقات بالموانئ خلال الربع الأول من السنة، وأثرت على عمليات الاستيراد والتصدير.
وأوضحت كوسومار أن تحسن الظروف اللوجستية خلال الربع الثاني أتاح استدراك جزء مهم من التأخر المسجل في أحجام النشاط خلال بداية السنة، مشيرة إلى أن العودة التدريجية لحركة النقل المينائي إلى وضعها الطبيعي خلال النصف الثاني من 2026 من شأنها أن تساهم في تحقيق أهداف الميزانية السنوية، دون الكشف عن تفاصيل رقمية بشأن هذه التوقعات.
وعلى مستوى الأسواق، سجلت المجموعة انتعاشاً ملحوظاً في أسعار السكر منذ بداية غشت الماضي، تزامناً مع ارتفاع علاوة السكر الأبيض. كما أشارت إلى أن قدراتها في مجال التكرير والتصدير تتجاوز 7 آلاف طن يومياً، بما يدعم إمكاناتها الإنتاجية والتجارية.
وبخصوص الموسم الفلاحي 2026-2027، تتوقع المجموعة تحسن آفاق زراعة النباتات السكرية، مدعومة بتحسن ظروف الري وارتفاع مستويات ملء السدود، مع استهداف زراعة أكثر من 60 ألف هكتار من المحاصيل السكرية.
وفي ما يتعلق بمشاريعها الصناعية، يرتقب أن تدخل كوسومار مشروعها الخاص بإنتاج الغاز الكربوني السائل حيز التشغيل، على أن تبدأ عمليات تسليم المواد الأولية خلال الربع الأول من سنة 2027.