اقتصادكم
تراجعت الأسهم الأوروبية، يوم أمس الخميس، وسط موجة جديدة من الضغوط على أسهم القطاع المصرفي، التي هبطت إلى أدنى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أشهر، في ظل تجدد عمليات بيع السندات وارتفاع أسعار النفط، ما عزز المخاوف من تداعيات التضخم على النمو الاقتصادي.
وانخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.9 في المائة، ليصل إلى 624.24 نقطة، بحلول الساعة 07:23 بتوقيت غرينتش.
وسجل مؤشر البنوك الأوروبية تراجعاً بنحو 2 في المائة، متأثراً بانخفاض أسهم عدد من كبرى المؤسسات المصرفية، من بينها "دويتشه بنك" الألماني، و"بانكو سانتاندير" الإسباني، و"سوسيتيه جنرال" الفرنسي، و"يوني كريديت" الإيطالي، التي واصلت خسائرها لليوم الثاني على التوالي.
وجاء هذا الأداء في وقت ارتفعت فيه عوائد السندات في منطقة اليورو، مقتربة من أعلى مستوياتها المسجلة مؤخراً، ما زاد الضغوط على الأسواق المالية في ظل تنامي المخاوف بشأن استمرار التضخم وانعكاساته المحتملة على النشاط الاقتصادي.
وفي المقابل، سجل سهم شركة «بافاريان نورديك» الدنماركية للتكنولوجيا الحيوية ارتفاعاً بنسبة 2.9 في المائة، بعدما رفعت الشركة توقعاتها للإيرادات خلال عام 2026، إلى جانب تحسين تقديراتها لهامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك.