اقتصادكم
فرضت منطقة تغازوت، شمال أكادير، حضورها ضمن أبرز الوجهات السياحية العالمية، بعدما اختارتها منصة السفر الكندية "FlightHub" ضمن قائمة تضم 10 وجهات برزت في تقريرها السنوي "FlightHub Unveiled 2026".
ولم يأت اختيار تغازوت باعتبارها مجرد وجهة شاطئية، إذ ركز التقرير على الخصوصية التي تتمتع بها المنطقة، من خلال شهرتها في رياضة ركوب الأمواج، وتنوع الأنشطة في الهواء الطلق، فضلا عن طابعها الهادئ وثقافتها المرتبطة بالبحر.
ويكشف هذا التصنيف عن تحول في اهتمامات السياح القادمين من أمريكا الشمالية، الذين لم تعد اختياراتهم تقتصر على المدن المغربية الأكثر شهرة، مثل مراكش والدار البيضاء، بل بدأت تمتد إلى مناطق أصغر ذات طابع سياحي مميز، من بينها تغازوت.
وتشير معطيات "FlightHub" إلى أن السائح الكندي يمضي في المتوسط 15 ليلة داخل المغرب، ما يعكس ارتفاع جاذبية المملكة بالنسبة للراغبين في قضاء عطلات طويلة.
وفي هذا السياق، قال مسؤول التواصل بالمنصة، أيوب هصار، إن تغازوت تقدم نموذجا واضحا لتنوع السياحة المغربية، مشيرا إلى أن المناطق التي تمتلك هوية خاصة، خصوصا تلك المرتبطة بركوب الأمواج وثقافة الشاطئ، أصبحت تستقطب اهتماما متزايدا من السياح القادمين من أمريكا الشمالية.
وتحظى منطقة كيبيك بأهمية خاصة في هذا الاتجاه، بعدما أظهرت بيانات المنصة أن سكانها يحجزون إقامات في المغرب بمعدلات أعلى من باقي المسافرين الكنديين، في وقت ساهم فيه الخط الجوي المباشر بين مونتريال وأكادير في تسهيل الوصول إلى تغازوت، التي تبعد أقل من ساعة عن أكادير.
وتشارك تغازوت في القائمة مع وجهات من مناطق مختلفة من العالم، من بينها سيديوردور في آيسلندا، وساراندي في ألبانيا، وإيلا غراندي في البرازيل، ومونتريال الكندية، وبوينس آيرس الأرجنتينية، وهونغ كونغ، وتاهيتي، وسيول ولندن.
واعتمد تقرير "FlightHub Unveiled 2026" على بيانات عمليات البحث والحجوزات المسجلة عبر المنصة في كندا والولايات المتحدة، لرصد الوجهات التي تعكس تحولات جديدة في اختيارات المسافرين واتجاهاتهم.