توقعت وكالة “فيتش سولوشنز” المختصة في أبحاث السوق، أن تظل مخاطر ندرة المياه بالمغرب قائمة خلال السنوات المقبلة رغم إطلاق مشاريع تحلية مياه البحر لمواجهة الجفاف الذي تعاني منه المملكة .
يرتقب أن ينضم سد "سيدي عبو" بإقليم تاونات، إلى ترسانة السدود المغربية التي تعزز من الأمن المائي للمملكة، وتضمن تدفقا سلسا للمياه في المنطقة، حيث شارفت أشغال البناء على الانتهاء، في أفق استقباله لأولى القطرات سنة 2025.
استعانت جهة الرباط ـ سلا ـ القنيطرة خلال السنوات الأخيرة، بمحطات المعالجة المسبقة للمياه العادمة، وذلك بغرض إنتاج موارد مائية ذات قيمة مضافة عالية والمحافظة على البيئة، لمواجهة إشكالية الإجهاد المائي التي تعرف تناميا مستمرا.
يهدف مشروع “الزراعة 2.0”، الذي نتج عن شراكة مغربية-إسبانية، لتطوير أنظمة ري متقدمة تعمل بالكامل بالطاقة الخضراء وذلك لتعزيز الممارسات الزراعية في شمال إفريقيا باستخدام التكنولوجيا المتطورة.
من المرتقب أن يعرف الطلب على الماء في قطاعات السياحة والصناعة والمشاريع العقارية بالمغرب ارتفاعا ملحوظا يصل إلى 104 ملايين متر مكعب سنويا.
تدارس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، وممثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة بالمغرب (FAO)، جان سيناهون، رهانات وتحديات تحول النظم الغذائية بالمغرب، على هامش ندوة، نظمت أمس بالملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب (SIAM)، حول تحولات الأنظمة الغذائية بالمغرب.
تسعى مالي للاستفادة من التجربة المغربية في إدارة السدود، من خلال مخطط المغرب الأخضر، حيث أشاد وزير الفلاحة المالي، لاسين ديمبيلي بالتقدم الذي حققه المغرب، في مجال تدبير المياه، خاصة برنامج إنجاز السدود “المتطور جدا”، والذي يمثل قطاعا “ذا أهمية كبيرة” بالنسبة لمالي.
أعلنت ولاية جهة الدار البيضاء سطات، اتخاذ مجموعة من الإجراءات اللازمة لمواجهة الإجهاد المائي وترشيد استهلاك الماء الصالح للشرب بنفوذ عمالة الدار البيضاء.
يعد المغرب حاليا من بين أكثر خمسة دول تواجه ندرة غير مسبوقة في المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا(مينا)، إلى جانب كل من العراق ومصر وسوريا وإيران، وذلك وفق أحدث تقرير للبنك الدولي.
وقع المغرب وهولندا، اليوم الجمعة في نيويورك، مذكرة تفاهم تروم تعزيز التعاون في مجالات التدبير المستدام والمتكامل للموارد المائية.