مداخيل الأسفار بالمغرب تقفز إلى 138.6 مليار درهم خلال 2025 وفرنسا في الصدارة

آخر الأخبار - 19-10-2026

مداخيل الأسفار بالمغرب تقفز إلى 138.6 مليار درهم خلال 2025 وفرنسا في الصدارة

اقتصادكم

 

عززت عائدات الأسفار مكانتها ضمن موارد المغرب من العملة الصعبة خلال سنة 2025، بعدما بلغت 138.6 مليار درهم، مقابل 114.5 مليار درهم قبل سنة، محققة نمواً بنسبة 21%. وبحسب التقرير السنوي لمكتب الصرف بشأن ميزان المدفوعات ووضع الاستثمار الدولي، تصدرت فرنسا قائمة البلدان المساهمة في هذه المداخيل بنحو 43 مليار درهم، تليها إسبانيا بـ20.5 مليار درهم، ثم إيطاليا بـ10.6 مليارات درهم.

وسجلت المداخيل المتأتية من المسافرين الفرنسيين ارتفاعاً بنسبة 16.5% مقارنة بسنة 2024، حين بلغت 36.9 مليار درهم، فيما نمت عائدات المسافرين الإسبان بنسبة 17.9%، والإيطاليين بنسبة 26.8%. وتبرز هذه الأرقام استمرار أهمية الأسواق الأوروبية في تغذية مداخيل الأسفار بالمغرب. ويشمل هذا المؤشر النفقات التي يقوم بها الوافدون لأغراض متعددة، من بينها السياحة والعمل والدراسة والعلاج، ولا يقتصر على السفر بغرض الترفيه فقط.

وعلى مستوى المبادلات الإجمالية، ارتفعت نفقات الأسفار التي يؤديها المغاربة إلى الخارج بنسبة 13.2%، لتصل إلى 33.2 مليار درهم خلال سنة 2025، مقابل 29.4 مليار درهم في السنة السابقة. ورغم هذا الارتفاع، اتسع الفائض المسجل في رصيد خدمات الأسفار إلى 105.4 مليارات درهم، بزيادة نسبتها 23.8%، مقارنة بـ85.1 مليار درهم سنة 2024. واستفادت الأسفار ذات الطابع الشخصي من الحصة الأكبر، إذ ارتفع فائضها من 81.3 مليار درهم إلى 100.5 مليار درهم، بينما انتقل فائض الأسفار المهنية من 3.8 إلى 4.8 مليارات درهم.

وفي المقابل، سجلت خدمات النقل، التي تحتل المرتبة الثانية ضمن مبادلات الخدمات من حيث المداخيل والنفقات، تفاقماً في عجزها بنسبة 10.8%. ورغم ارتفاع مداخيلها بنسبة 5.6% إلى 46.6 مليار درهم، فإن النفقات ارتفعت بوتيرة أسرع، بلغت 6.8%، لتصل إلى 62.1 مليار درهم. وجاء نمو المداخيل مدفوعاً أساساً بالنقل البحري، الذي حقق 22.4 مليار درهم، والنقل الجوي الذي بلغ 21 مليار درهم، في حين ارتبط ارتفاع النفقات بزيادة تكاليف النقل البحري إلى 43.3 مليار درهم، والجوي إلى 13.8 مليار درهم، خلال السنة نفسها.