بدأت السيارات الكهربائية والهجينة تشق طريقها تدريجيا داخل السوق المغربية، رغم أن هذا التوجه لا يزال في مراحله الأولى، فحجم المبيعات ما زال محدودا، غير أن المؤشرات تؤكد تحرك السوق مع اتساع العرض وتزايد اهتمام المستهلكين بهذه التقنيات الجديدة، وفي هذا السياق، أعلنت شركة BYD عن تسجيلها أرقاما تعكس تعزيز حضورها في سوق السيارات المكهربة بالمغرب خلال سنة 2025.
أكدت مجموعة Smeia، المستورد الحصري لعلامات BMW وMINI وBMW Motorrad في المغرب، استمرار ديناميتها في السوق المغربية للسيارات الفخمة، بعد أن أغلقت سنة 2025 بتحقيق رقم قياسي جديد يصل إلى 5.952 سيارة ودراجة نارية مسلمة للعملاء، وهذا النجاح جاء بشكل رئيسي بفضل علامة BMW على مستوى السيارات الفخمة.
في مواجهة منافسة تزداد شراسة يوما بعد يوم، اختارت سيارة Ford Territory أن تلعب ورقة التوازن والانسجام. واختبار طرقي بين الدار البيضاء ومزاغان كان كفيلا بالكشف عن القيمة الحقيقية لهذا الـSUV العائلي الهجين.
سجل سوق سيارات أداء إيجابيا خلال سنة 2025، بعدما بلغ حجم المبيعات الإجمالية نحو 209 آلاف سيارة، محققا نموا بنسبة 33 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، وفق معطيات جمعية مستوردي السيارات بالمغرب.
حوالي 95% من صادرات المغرب من السيارات السياحية ظلت موجهة إلى الأسواق الأوروبية خلال الفترة الممتدة بين 2016 و2024، وهو معطى مركزي كشفته المندوبية السامية للتخطيط في ميزانيتها الاقتصادية التوقعية لسنة 2026، ويبرز درجة الارتباط القوي بين أداء الصادرات الوطنية والتحولات البنيوية التي تعرفها صناعة السيارات بأوروبا.
دخلت العلامة الصينية EXEED سوق السيارات بالمغرب بخطوة مدروسة، معتمدة على تشكيلة من الطرازات المكهربة التي تجمع بين التكنولوجيا الحديثة والطرح الواقعي، في وقت يمر فيه السوق الوطني بمرحلة انتقالية دقيقة.
لم يكن الأداء القوي لسوق السيارات بالمغرب خلال سنة 2025 مجرد رقم عابر في نهاية السنة، بل عكس تحولا هيكليا في دينامية الطلب وظروف السوق.
شرعت فولسفاغن المغرب في تسويق سيارة تايغو بمحرك بنزين 1.0 TSI وتصميم داخلي عملي، لتدخل بذلك جرعة من الأناقة إلى قطاع سيارات الـSUV الحضرية الذي تهيمن عليه سيارات تقليدية الشكل.
مع تعديلات جمالية مدروسة، وتصميم داخلي أنيق، وتقنيات حديثة، تواصل داسيا سانديرو ستبواي تطوير جوهرها لتستمر في جذب عشاقها.
كشفت داسيا عن نسخة لوغان 2026 بتحديثات هادئة ومدروسة، شملت الواجهة الأمامية، التجهيزات الداخلية وأنظمة السلامة، دون إحداث تغييرات جذرية في هوية السيارة التي رسخت مكانتها كإحدى أكثر السيارات مبيعا في السوق المغربية.