إدارة الأصول: CIH Capital تفضل أسهم "القيمة" في سوق الرساميل

البورصة - 12-02-2025

إدارة الأصول: CIH Capital تفضل أسهم "القيمة" في سوق الرساميل

اقتصادكم

 

أظهرت شركة إدارة الأصول CIH Capital Management تفاؤلا حذرا بشأن آفاق سوق الأسهم هذا العام، حيث فضلت أسهم القيمة بعد الارتفاع الكبير الذي شهدته أسهم النمو في عام 2024.

ويبدو أن المؤسسة تتبنى تفضيلًا أكبر للأسهم المقومة بأقل من قيمتها الحقيقية، التي توفر مرونة وأمانًا جوهريًا، وذلك على حساب أسهم النمو التي شهدت زيادات كبيرة في عام 2024.

وفي مذكرة تفصيلية نشرت نهاية يناير، أشار فرع بنك CIH إلى أن المغرب يتمتع بأساسيات مشجعة، خاصة مع توقعات نمو بنسبة 3.9% من قبل بنك المغرب. ويسهم الاقتصاد المزدهر في المملكة، بدعم من سياسات الحوافز والتنويع المتزايد في الشركاء الاقتصاديين، بما في ذلك صعود الصين والولايات المتحدة، في توفير بيئة مواتية للذين يسعون لتحقيق أداء أفضل. كما أشارت شركة إدارة الأصول إلى أن مؤشر الأسهم الرائد لبورصة الدار البيضاء قد أنهى عام 2024 بتقدم طفيف مقارنة بالسوق الأمريكية، وأدى بشكل متفوق على الأسواق المالية الأخرى.

ورغم هذا التفاؤل، يبقى هناك يقظة خاصة بشأن التقييمات المرتفعة، فالتقييم المبالغ فيه للأسهم، التي نمت بمعدل أعلى من ضعف معدل نمو الأرباح، يثير تساؤلات حول استدامة هذه الديناميكية. بالإضافة إلى ذلك، يتطلب الوضع الاقتصادي الكلي، خصوصًا المخاطر المناخية التي تؤثر على القطاع الفلاحي، تحليلًا دقيقًا للمخاطر.

تفضيل أسهم "القيمة"

 تتجه CIH Capital Management بقوة نحو تفضيل قطاع "القيمة" "value"، والسبب في ذلك هو أن الأسهم ذات التقييم المنخفض، والتي تتعرض أقل لمخاطر المبالغة في التقييم، تبدو مجهزة بشكل أفضل لمواجهة التقلبات المحتملة.

تعكس استراتيجية تفضيل أسهم "القيمة" رغبة الشركة في التخلص من المخاطر المرتبطة بالتقييم المبالغ فيه الذي يؤثر على أسهم "النمو"، والتي غالبًا ما تكون أكثر حساسية لتوقعات النمو المفرطة وتصحيحات السوق.

وفي هذا السياق، بينما تشجع شركة إدارة الأصول على زيادة الوزن في الأسهم، فإنها توصي بالبقاء أكثر تعرضًا للأسهم "القيمة" (مثل البنوك والاتصالات)، حيث من المتوقع أن يستفيد هذا القطاع من ديناميكيات التدفقات. ومن جهة أخرى، يُنصح بتحييد التعرض لأسهم "النمو" و"الجودة" المزعومة.

بينما من المتوقع أن تستفيد أسهم النمو أيضًا من ديناميكيات التدفقات، إلا أنها قد تتعرض لجني الأرباح بسبب التقييمات المرتفعة.

الوضع المواتي في سوق السندات

أما بالنسبة لسوق السندات، فيتوقع أن يؤدي خفض العجز في الميزانية إلى تقليص حجم إصدارات الخزينة، مما يسهم في انكماش فروق الائتمان بفعل انخفاض الطلب في هذا القطاع. وفي هذا السياق، تعتبر هذه الظروف مواتية لانخفاض أسعار الفائدة، وبالتالي زيادة قيمة السندات التي تم إصدارها سابقًا.

كما تظل CIH Capital Management حريصة على متابعة التضخم، الذي إذا استقر دون هدف بنك المغرب، قد يسهل اتخاذ قرار خفض أسعار الفائدة على السندات، مما يعزز الديناميكيات المواتية لقطاع السندات.