مزور يفتتح مركزا إقليميا لـ"غلوفو" في الدار البيضاء

فضاء المقاولات - 06-10-2022

مزور يفتتح مركزا إقليميا لـ"غلوفو" في الدار البيضاء

 

اقتصادكم

افتتح رياض مزرور، وزير الصناعة والتجارة، بمعية مع أوسكار بيير، الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة "غلوفو" "GLOVO"، افتتح مقرا جديدا للشركة  بالدار البيضاء الذي سيكون بمثابة مركز إقليمي لتقديم خدمات متكاملة والإشراف على العمليات في أفريقيا الناطقة بالفرنسية، بما في ذلك تونس وساحل العاج.
                                                                                                  
 وفي كلمة خلال حفل الافتتاح، قال مزور، أن " هذا المشروع يشهد على الثقة التي وضعتها غلوفو في المغرب، وذلك ناتج عن جاذبية المملكة لقطاع التجارة الإلكترونية، ويمثل أول علامة فارقة في اتفاقية الشراكة الموقعة في يونيو الماضي، وسيتيح هذا الاستثمار للنظام الإيكولوجي المحلي، الاستفادة من الخبرة والدعم الأفضل لتحسين دمج الأدوات الرقمية، اللازمة لنقل وتعزيز سلسلة القيمة للصناعة المغربية".

ومن جهته قال أوسكار بيير، إن "افتتاح المقر الجديد يوضح التزامنا الطويل الأمد تجاه المغرب، و سيتيح ذلك للشركة استيعاب فريقنا المتنامي بشكل أفضل ودعم آفاق نمونا على نطاق إقليمي. كما ستمكن من تنفيذ التزاماتنا بدعم النظام البيئي المحلي، سيما كجزء من شراكتنا مع وزارة  الصناعة والتجارة،والتي تهدف إلى دعم رقمنة السوق المحلية،  سيما من خلال الرجوع إلى التجار الجدد على مستوى المنصة وخلق فرص العمل بحلول عام 2025".

وتهدف شركة "غلوفو"، التي تتواجد حتى الآن في 50 مدينة في المغرب،  إلى مواصلة توسعها في جميع أنحاء  المملكة، من أجل تقديم خدمة أفضل للمستهلك المغربي مع دعم التحول الرقمي للنظام البيئي للتجار. 

ومن جهتها صرحت مجدولين الإدريسي، سفيرة التأثير الاجتماعي في "غلوفو"المغرب، أن  "منذ افتتاحنا في المغرب، نعمل باستمرار حتى يتمكن شركاؤنا من الاستفادة من الدعم الأمثل، نحن ننظم جلسات التدريب والدعم لتحديد احتياجاتهم بشكل أفضل، ونشر آليات مختلفة لمساعدة شركائنا على تحقيق أقصى استفادة من تعاوننا وخبرتنا، وهذا جزء من التزامنا بالتأثير الإيجابي على النظام البيئي المحلي من خلال تشجيع التحول الرقمي".

وأضاف أوسكار بيير، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة "غلوفو"، أن "هدفنا هو دعم إطلاق البرنامج لتزويد الناقلين بحقوق ومزايا أفضل، مع حماية الاستقلالية والمرونة التي يقدرونها".