رهانات جديدة أمام محمد فكرات ربان سفينة "القرض الفلاحي" خلال الفترة المقبلة

الاقتصاد الوطني - 20-05-2023

رهانات جديدة أمام محمد فكرات ربان سفينة "القرض الفلاحي" خلال الفترة المقبلة

اقتصادكم

لن تكون مهمة محمد فكرات ربان سفينة مجموعة "القرض الفلاحي" للمغرب الجديد سهلة، في ظل ظرفية مناخية صعبة أثرت سلبا على الموسم الفلاحي، وبشكل مباشر أيضا، على النمو الاقتصادي الوطني، الذي يتخبط في مواجهة مسلسل تضخم متصاعد، لم تكبح إجراءات السياسة النقدية المتخذة من قبل بنك المغرب جماحه بعد، ناهيك عن أزمة ماء غير مسبوقة، ما زالت تداعياتها تتناسل حتى الآن.

تمويل استراتيجية "الجيل الأخضر" وتعزيز ولوج الفلاحين إلى المنتوجات الائتمانية والتمويلية سيكون تحديا أمام إدارة فكرات الجديدة، خصوصا خلال الفترة الحالية، التي تتسم بارتفاع معدلات الفائدة على القروض المختلفة، بعلاقة مع قرارات رفع معدل الفائدة الرئيسي من قبل بنك المغرب، والمرشحة لمواصلة منحاها التصاعدي خلال النصف الثاني من السنة الجارية.

فكرات سيخوض هذه المرحلة المهنية الجديدة في مساره، متسلحا بنجاحات وخبرات راكمها خلال رئاسته للمجلس الإداري لشركة "كوسومار"، وسيعول على خبرته الطويلة في القطاعين المالية والفلاحي، من أجل إيجاد توليفة تكون هي الأرضية التي سينطلق منها لإعداد خطة عمل، تسهل تنزيل الاستراتيجيات التطويرية للمجموعة البنكية على المديين المتوسط والطويل.

ولم يكن خريج المدرسة المركزية لباريس، المعين من قبل الملك في اجتماع للمجلس الوزاري أمس الجمعة، غريبا عن مجموعة "القرض الفلاحي" للمغرب، إذ يعرف خبايا هذه المؤسسة البنكية وتفاصيل التزاماتها المالية بشكل دقيق، بحكم شغله لمنصب متصرف مستقل ورئيس لجنة تدقيق الحسابات للقرض الفلاحي، إضافة إلى اضطلاعه الموسوعي بحقيقة الوضع الاقتصادي ورهانات التنمية، إذ شغل أيضا، منصب عضو في اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد، إلى جانب منصب نائب رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

ويترأس افكرات، الذي بصم على مسار لسنوات في المجمع الشريف للفوسفاط، لجنة القضايا الاقتصادية والمشاريع الاستراتيجية بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والفيدرالية البيمهنية المغربية للسكر، وهو أيضا، عضو المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وعضو المجلس التوجيهي الاستراتيجي لوكالة (MCA-Morocco) ورئيس لجنة تدقيق الحسابات الخاصة بها.