اقتصادكم
أعاد الدولي المغربي الشاب ياسر الزابيري، فريقه راسينغ سانتاندر إلى سكة الانتصارات، ورفع من أسهمه السوقية دفعة قوية، بعدما قاده للفوز على إسبانيول 2-1 في الجولة العاشرة من الليغا.
أرقام ترفع القيمة السوقية:
سجل اللاعب 8 أهداف في 10 مباريات، بمعدل 0.8 هدف في المباراة الواحدة، مسجلا المركز الثالث في سباق الهدافين، مناصفة مع لامين يمال ب8 أهداف، خلف رافينيا المتصدر بـ 12 هدفا، وكيليان مبابي ثانيا ب 9 أهداف.
وتوزعت أهداف صاحب الـ 21 عاما، المعار من نادي رين الفرنسي، على 5 مباريات، حيث سجل ية أمام إلتشي، وثنائية أمام ألافيس في الجولة 5، وهدف أمام برشلونة، ثم هدف أمام فالنسيا في الجولة 8، وهدف الفوز أمام إسبانيول في الجولة 10.
انعكاس اقتصادي مباشر على النادي
وساهم هذا الفوز وهو الأول لسانتاندر بعد سلسلة سلبية من 4 مباريات (3 هزائم وتعادل)، كلفته التراجع إلى المركز الحادي عشر، وبالعودة للانتصارات، رفع الفريق رصيده إلى 11 نقطة، مبتعدا بـ 3 نقاط عن مراكز النزول التي يتواجد فيها منافسه إسبانيول بـ 8 نقاط في المركز 18.
رياضيا واقتصاديا، كل نقطة في الليغا تساوي ما بين 1.5 و 2 مليون يورو كعائدات بث وترتيب نهائي، فيما يعني بقاء سانتاندر في الليغا ضمان ما لا يقل عن 50 مليون يورو الموسم المقبل.
أما بالنسبة للزابيري، المتوج بكأس العالم للشباب تحت 20 سنة مع المغرب في تشيلي 2025، فتألقه بـ 8 أهداف قبل ثلث الموسم، يرفع قيمته السوقية التي كانت تقدر عند انتقاله على سبيل الإعارة بحوالي 3 ملايين يورو، إلى أكثر من الضعف حسب مؤشرات سوق الانتقالات، ويضعه على رادار أندية الصف الأول في إسبانيا.