رغم إشادة صندوق النقد بتحسن المداخيل وتراجع عجز الميزانية، فإن دعوته إلى تعزيز الهوامش المالية تعيد طرح إشكالية صلابة المالية العمومية وقدرتها على مواجهة صدمات خارجية محتملة.
أثارت الحرب القائمة بين الولايات المتحدة وإيران جدلا واسعا في الأوساط السياسية والاقتصادية الدولية، حيث أعادت إلى الواجهة مخاوف اضطراب أسواق الطاقة العالمية وتهديد استقرار سلاسل الإمداد والتجارة البحرية، في ظرفية اقتصادية عالمية لا تزال تبحث عن طريق للتعافي من أزمات متتالية.
في ظل التصعيد العسكري غير المسبوق بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يطرح المشهد أسئلة عميقة حول أسباب التحول من التهديد إلى الضربة، وتداعيات ذلك على توازنات المنطقة.
دخل الشرق الأوسط مرحلة توتر غير مسبوقة عقب الغارات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف داخل إيران يوم أمس السبت، حيث أعاد هذا التطور رسم معادلات الأمن والطاقة والاقتصاد العالمي، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة نحو صراع واسع النطاق ستكون له انعكاسات مباشرة على الأسواق الدولية وسلاسل الإمداد.
مع الإعلان عن العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، تتجه الأنظار نحو أسواق النفط العالمية، حيث يمكن أن يؤدي أي تعطل في الإمدادات من الجمهورية الإسلامية إلى ارتفاع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة منذ سنوات، ويطرح هذا التطور تحديات مباشرة على الدول المستوردة للنفط، ومن بينها المغرب، الذي يعتمد بشكل كبير على الطاقة المستوردة لتلبية احتياجاته الصناعية والمنزلية.
لم يكن وصول دينا السلاوي إلى قلب واحدة من أعرق المؤسسات الاقتصادية في العالم بورصة انتويرب الدولية Antwerp Diamond Bourse، مسارا عاديا، بل تتويجًا لمسار مهني طويل.
تشهد الساحة الإعلامية المغربية في الفترة الأخيرة، تحولات عميقة تتجاوز الظرفية الاقتصادية الضيقة، لتطال نموذج التمويل، وآليات الحكامة، ومفهوم التنظيم الذاتي داخل دولة الحق والقانون، فالدعم العمومي أعيدت صياغته، وحقوق الصحافيين المعنوية فعلت، ومشروع "لجنة الصحافة" ثم سحبه، فيما انطلقت ورشـة إصلاح المجلس الوطني للصحافة، غير أن أي إصلاح سيظل هشا إذا بقي القطاع رهين الحسابات السياسية الضيقة.
خلال تنقلاتك اليومية أو استعمالك الطريق، لا شك أنك تلاحظ انتشار الدراجات الكهربائية المعروفة بـ“التروتنيت” في الشوارع، حيث فرضت هذه الوسيلة نفسها بقوة كخيار عملي للتنقل، يُقبل عليه العديد من المواطنين، خاصة الشباب، سواء في التوجه إلى العمل أو الدراسة أو لقضاء الأغراض اليومية.
لم تعد الألعاب الإلكترونية أو ألعاب الفيديو في المغرب مجرد وسيلة للهو والترويح عن النفس، ولم يعد دورها يقتصر على توفير فضاء للمتعة والتشويق فقط. فقد برز خلال السنوات الأخيرة ما يعرف بالرياضات الإلكترونية، التي تشهد إقبالا متزايدا من فئة واسعة من الشباب المغربي، الذين يتخذونها من جهة هواية، ومن جهة أخرى مصدرا للدخل في بعض الحالات.
لا يقاس تطور الاقتصادات الحديثة فقط بحجم الموارد المتاحة، بل بقدرتها على تحويل الادخار إلى استثمار منتج.