صادرات التوت الأزرق المغربي إلى بولندا تتجاوز 3800 طن

آخر الأخبار - 08-11-2026

صادرات التوت الأزرق المغربي إلى بولندا تتجاوز 3800 طن

 

اقتصادكم 

سجلت صادرات المغرب من التوت الأزرق الطازج نحو بولندا مستوى قياسيا خلال الموسم التسويقي 2025/2026، بعدما تجاوزت 3800 طن، مقابل نحو 1800 طن خلال الموسم السابق، أي بأكثر من الضعف، وفق معطيات مشروع إقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، نقلتها منصة "إيست فروت" المتخصصة.

وأبرز المشروع، ضمن سلسلة منشوراته حول نتائج البعثات التجارية التي جمعت المصدرين المغاربة والمصريين بمستوردين في أسواق دولية بين 2023 و2025، أن المغرب ارتقى إلى المرتبة الرابعة ضمن أبرز موردي التوت الأزرق الطازج إلى السوق البولندية، متجاوزا منافسين من أمريكا الجنوبية، من بينهم البيرو والشيلي.

ويأتي هذا التطور في سياق تنامي الطلب البولندي على التوت الأزرق المستورد، إذ بلغت واردات البلاد من الفواكه والخضر الطازجة والمجمدة نحو 4.8 مليارات دولار خلال 2025، منها 285 مليون دولار خصصت للتوت الأزرق الطازج، الذي احتل المرتبة الرابعة ضمن أكبر فئات الفواكه والخضر المستوردة من حيث القيمة.

كما تعد بولندا من أسرع الأسواق العالمية نموا في واردات التوت الأزرق، بعدما سجلت هذه الواردات معدل نمو سنوي متوسط بلغ 21 في المائة بين 2021 و2025، لتحتل المرتبة الثامنة عالميا والرابعة أوروبيا ضمن أكبر مستوردي هذه الفاكهة.

وأشار المصدر إلى أن إسبانيا وهولندا وألمانيا فقط تمكنت من توريد كميات أكبر من التوت الأزرق إلى بولندا مقارنة بالمغرب خلال الموسم التسويقي 2025/2026، في حين تراجع ترتيب البيرو والشيلي، اللتين كانتا تحتلان المرتبتين الرابعة والخامسة خلال الموسم السابق.

وكان التوت الأزرق من أبرز المنتجات التي جرى الترويج لها خلال البعثة التجارية التي نظمها مشروع منظمة الأغذية والزراعة والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية إلى وارسو في نونبر 2024، بمشاركة أكثر من 35 مصدرا يمثلون 24 شركة مغربية ومصرية، إلى جانب 24 مستوردا ومشتريا من سلاسل متاجر كبرى وشركات تجارية في بولندا وليتوانيا والتشيك وأوكرانيا.

ولفت المصدر إلى أن الحجم الفعلي لصادرات التوت الأزرق المغربي إلى بولندا يفوق الأرقام المسجلة في إحصائيات التجارة المباشرة، بالنظر إلى مرور جزء مهم منها عبر شركات تجارية ومراكز توزيع في إسبانيا وفرنسا وهولندا وألمانيا ودول أخرى بالاتحاد الأوروبي.

ويعكس الارتفاع المسجل في الواردات المباشرة من المغرب، وفق المصدر ذلته، تنامي أهمية السوق البولندية بالنسبة للمصدرين المغاربة، فضلا عن تطور العلاقات التجارية المباشرة بين البلدين وتعزز موقع المغرب ضمن أبرز موردي التوت الأزرق في الأسواق الأوروبية.