واردات المغرب من الغاز ترتفع بـ5.6%بعد تراجعها

آخر الأخبار - 07-11-2026

واردات المغرب من الغاز ترتفع بـ5.6%بعد تراجعها

 

اقتصادكم

 

ارتفعت واردات المغرب من الغاز خلال أكتوبر 2026 بنسبة 5.6 في المائة على أساس شهري، لتبلغ 978 غيغاواط/ساعة، مقابل 926 غيغاواط/ساعة خلال شتنبر الماضي، مسجلة بذلك ثاني أعلى مستوى لها منذ بداية السنة الجارية.

وأفادت بيانات دورية نشرتها منصة “الطاقة” المتخصصة، التي يوجد مقرها بواشنطن، أن واردات المغرب من الغاز ظلت مستقرة تقريبا على أساس سنوي، بعدما سجلت 976 غيغاواط/ساعة خلال أكتوبر 2025.

تراجع الواردات بنسبة 10.9 في المائة خلال عشرة أشهر

ورغم الارتفاع المسجل خلال أكتوبر، تراجعت واردات المغرب من الغاز خلال الأشهر العشرة الأولى من 2026 بنسبة 10.9 في المائة على أساس سنوي، لتستقر عند نحو 7.68 تيراواط/ساعة، مقابل 8.62 تيراواط/ساعة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

وبحسب المصدر ذاته، تأثرت الإمدادات بالاضطرابات التي شهدتها أسواق الطاقة عقب الحرب الأميركية الإيرانية في فبراير 2026، فيما سجلت الواردات أعلى مستوياتها خلال يوليوز وأكتوبر، بحجم بلغ على التوالي 991 و978 غيغاواط/ساعة.

في المقابل، كان أبريل أقل الأشهر من حيث حجم إمدادات الغاز، بعدما لم تتجاوز الواردات 377 غيغاواط/ساعة، وفق بيانات شركة “إيناغاز” الإسبانية، المشغلة لشبكة الغاز.

روسيا والولايات المتحدة ضمن مصادر الإمدادات

وعلى مستوى مصادر التزود، لا تكشف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة عن البلدان التي يستورد منها المغرب الغاز، مكتفية بالإشارة إلى أن المملكة تستورد الغاز المسال من مصادر دولية.

غير أن معطيات منصة “الطاقة” تشير إلى أن روسيا والولايات المتحدة تعدان من أبرز مصادر الغاز المسال الذي يستورده المغرب، إلى جانب الإمدادات التي توفرها شركة “شل” بموجب اتفاق يعود إلى سنة 2023.

وتعتمد المملكة على إعادة تغويز الغاز المسال في إسبانيا، قبل ضخه نحو التراب الوطني عبر أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي، الذي كان يستخدم سابقا لنقل الغاز الجزائري إلى أوروبا.

ارتفاع واردات المشتقات النفطية بنسبة 9 في المائة

وفي سياق متصل، ارتفعت واردات المغرب من المشتقات النفطية المنقولة بحرا خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026 بنسبة 9 في المائة على أساس سنوي، بزيادة بلغت نحو 22 ألف برميل يوميا.

وأظهرت بيانات وحدة أبحاث الطاقة أن متوسط واردات المملكة من المنتجات النفطية تجاوز 271 ألف برميل يوميا خلال الفترة الممتدة من يناير إلى شتنبر 2026، مقابل 249 ألف برميل يوميا خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

وخلال الربع الثالث من السنة الجارية، بلغت واردات المغرب نحو 278 ألف برميل يوميا، مقابل 260 ألف برميل يوميا خلال الفترة ذاتها من 2025، مسجلة ارتفاعا سنويا بنسبة 7 في المائة.

وبخصوص أبرز البلدان المصدرة للمشتقات النفطية نحو المغرب، تصدرت الولايات المتحدة القائمة بنحو 61 ألف برميل يوميا، تليها روسيا بـ50 ألف برميل يوميا، ثم إسبانيا بـ35 ألف برميل يوميا، وتركيا بـ22 ألف برميل يوميا، وهولندا بـ20 ألف برميل يوميا.

واستحوذت هذه البلدان الخمسة مجتمعة على نحو 70 في المائة من إجمالي واردات المغرب من المشتقات النفطية خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية، وفق معطيات وحدة أبحاث الطاقة.