يواصل المغرب برنامج نقل المياه من شمال المملكة إلى جنوبها للحد من الإجهاد المائي، حيث أن هناك مجموعة من السدود وخطوط الأنابيب والسدود الجديدة قيد الإنشاء لضمان التوازن الإقليمي فيما يتعلق بإمدادات المياه.
تصدر المغرب استطلاع جروهي-GROHE العالمي حول الماء لسنة 2025، الذي شمل أكثر من 20 ألف مستهلك من مختلف أنحاء العالم، بخصوص البلدان الأكثر وعيًا بأزمة الجفاف وأهمية الحفاظ على المياه.
سلط خبراء وجامعيون وفاعلون اقتصاديون، الجمعة بفاس، الضوء على الرهانات الماكرو اقتصادية لقانون المالية لسنة 2025 في ظرفية عالمية وجيوسياسية تشهد تحولا كبيرا.
أثارت الأزمة المائية تساؤلات واسعة حول تأثيرها على الاقتصاد المغربي، وهي من بين أبرز التحديات التي تواجه العديد المملكة الذي تعاني من ندرة المياه بسبب عدة عوامل في ظل انخفاض معدلات التساقطات المطرية، وتزايد استهلاك المياه في القطاعات المختلفة مثل الزراعة والصناعة.
تصاعدت مخاوف مهني قطاع المواشي حول إمكانية إلغاء عيد الأضحى بسبب استمرار سنوات الجفاف التي تشهدها المملكة إلى حدود الساعة، وما خلفه ذلك من أثر سلبي على الماشية والقطاع الفلاحي بشكل عام، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار لحوم البقر والغنم، وشكل هذا الوضع تساؤلات عديدة بين أوساط مهنيي هذا القطاع حول إمكانية إلغاء شعيرة عيد الأضحى؟
لطالما كانت زيت الزيتون حاضرة بشكل يومي على موائد الأسر المغربية، إلا أن الارتفاع الكبير في أسعارها، الناتج عن سنوات الجفاف المتتالية، جعل اقتنائها أمراً صعباً للعديد من العائلات.
تعاني منطقة حوض أم الربيع من حالة جفاف كبيرة وقلة الموارد المائية منذ سنوات جراء تراجع معدل التساقطات المطرية، حيث بلغت نسبة ملء الحوض، إلى غاية اليوم الثلاثاء، 248.89 مليون م3 أي 5.02% فقط مقارنة مع 5.63% السنة الماضية، مع العلم أن الحجم العادي للحوض يصل إلى 4954.91 مليون م3.
ساهمت التساقطات المطرية التي عرفتها مجموعة من الأقاليم في انتعاش حقينة السدود الوطنية خاصة على مستوى حوض سوس ماسة المائي الذي كان يعاني من توالي سنوات الجفاف.
تأثرت الأحواض المائية العشرة المتواجدة في المغرب بشكل كبير بسبب الجفاف وقلة التساقطات المطرية، فضلاً عن تراجع حجم المياه السطحية إلى ما دون 4 مليارات متر مكعب، بعدما كانت تسجل 18 مليار متر مكعب عام 2023.
انتعش سد بين الويدان، بحوض أم الربيع مرة أخرى بعد أشهر من الجفاف، إذ استقبل حوالي 9.8 ملايين متر مكعب من الواردات المائية، بفضل الأمطار الرعدية القوية التي شهدتها بعض أقاليم المملكة، نهاية الأسبوع الماضي.