تشهد المناطق الفلاحية بمختلف جهات المملكة بداية قوية لموسم حصاد الحبوب، في ظل توقعات متفائلة بموسم زراعي استثنائي قد يرفع الإنتاج الوطني إلى حوالي 90 مليون قنطار، وفق معطيات وزارة الفلاحة.
في ظل استمرار الجدل حول ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب وانعكاساتها المباشرة على القدرة الشرائية للمواطنين، يبرز سؤال أساسي حول مدى ارتباط الأسعار المعتمدة في محطات التوزيع بالمعطيات الحقيقية للسوق الدولية، وحول هامش الأرباح والضرائب المطبقة داخل سلسلة التوزيع.
مع اقتراب عيد الأضحى، تعيش أسواق المواشي على وقع حذر غير مسبوق، بعدما خيم التردد على قرارات الأسر المغربية بشأن اقتناء الأضاحي، في وقت يراقب فيه الكسابة والتجار حركة السوق بقلق متزايد، بين مخاوف من ركود يضغط على الأسعار واحتمال انفجارها مع اقتراب العيد.
أفاد تقرير حديث صادر عن "Policy Center for the New South" أن الضغط على الموارد المائية بالمغرب يتفاقم بشكل كبير، محذرا من استمرار أنماط الاستهلاك الحالية، خاصة في القطاع الفلاحي الذي يستحوذ على النسبة الأكبر من المياه المستعملة على الصعيد الوطني.
جاءت مدينة مراكش في المركز الـ 40 ضمن مؤشر “PIRI 100، الذي يقيس نمو الأسعار في أفخم العقارات السكنية عبر 100 مدينة، وذلك في تقرير أنجزته شركة الاستشارات العالمية “Knight Frank”.
دخل المغرب ضمن قائمة أكبر خمس اقتصادات في إفريقيا سنة 2026، بعدما احتل المرتبة الخامسة متفوقا على أنغولا، وفق أحدث تقديرات الناتج الداخلي الخام التي جمعها موقع "بيرنس داي" النيجيري المتخصص في الشؤون الاقتصادية والمالية.
أفادت منصة “الطاقة” المتخصصة، أن المغرب تمكن من الحفاظ على استقرار إمدادات الكهرباء خلال الأشهر الماضية، رغم التراجع الكبير الذي سجلته واردات الغاز الطبيعي، في سياق الاضطرابات الجيوسياسية التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط عقب الحرب الإيرانية والتقلبات التي عرفتها أسواق الطاقة العالمية.
أكد رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، أن النقاش حول إصلاح قطاع توزيع الأدوية بالمغرب يجب أن يتم في إطار شامل يوازن بين استدامة المنظومة الصحية والحفاظ على الدور المحوري للصيدلي في خدمة الصحة العامة، مشددا على أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بقدرة النظام الصحي على الاستمرار في ظل تعميم التغطية الصحية.
دافع أحمد رحو رئيس مجلس المنافسة، عن التوجه نحو اعتماد الدعم المباشر للأسر، من خلال آليات مثل السجل الاجتماعي الموحد، معتبرا أن هذا الخيار ينسجم مع منطق اقتصاد السوق، حيث ترك الأسعار لتتحدد وفق آليات العرض والطلب، في حين يتم تعويض الفئات غير القادرة عبر تحويلات مالية مباشرة تمكنها من الحفاظ على قدرتها الشرائية.
تتجه ربحية القطاع البنكي في المغرب نحو الارتفاع، وفق توقعات وكالة التصنيف الائتماني "Fitch Ratings"، مدعومة باستمرار نمو نشاط الإقراض وتحسن بيئة التشغيل.